Arabic Reference Study Bible by Dr. R. G. Kammar

كل الكتاب هو موحى به من الله

الأصحاح الخامس

كتب بواسطة: القس الدكتور رمزي خمَار. القسم: يوحنا.

1- ج- تث 16:16.

1- ح- يو 13:2.

2- خ- نح 1:3، 39:12

4- د- أُنظُرْ عب 4:1 مُلاحَظَة.

5- ذ- قَارِنْ مت 17:8؛ لو 15:5، 11:13؛ 2كور 10:12؛ غلا 13:4؛ 1تيم 23:5؛ عب 15:4.

7- ر- لو 11:13؛ أع 2:3.

7- ز- مَثَلاً مز 4:142.

8- س- مت 6:9.

9- ش- يو 22:7.

10- ص- إر 21:17-22. أُنظُرْ مت 1:12 مُلاحَظَة.

14- ض- أُنظُرْ رو 23:3 مُلاحَظَة.

16- ط- لو 29:4؛ يو 37:8، 39:10.

عِيدُ الأسَابِيعِ أو عِيدُ الحَصَاد (يو 45:4)

شِفَاءُ عَلِيلِ بِركَةِ بَيتِ حَسدَا

1وَبَعْدَ هَذَا كَانَ عِيدٌجـ لِلْيَهُودِ فَصَعِدَحـ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ. 2وَفِي أُورُشَلِيمَ عِنْدَ بَابِ الضَّأْنِخـ بِرْكَةٌ يُقَالُ لَهَا بِالْعِبْرَانِيَّةِ «بَيْتُ حِسْدَا» لَهَا خَمْسَةُ أَرْوِقَةٍ. 3فِي هَذِهِ كَانَ مُضْطَجِعاً جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنْ مَرْضَى وَعُمْيٍ وَعُرْجٍ وَعُسْمٍ يَتَوَقَّعُونَ تَحْرِيكَ الْمَاءِ. 4لأَنَّ ملاَكاًد كَانَ يَنْزِلُ أَحْيَاناً فِي الْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ الْمَاءَ. فَمَنْ نَزَلَ أَوَّلاً بَعْدَ تَحْرِيكِ الْمَاءِ كَانَ يَبْرَأُ مِنْ أَيِّ مَرَضٍ اعْتَرَاهُ. 5وَكَانَ هُنَاكَ إِنْسَانٌ بِهِ مَرَضٌذ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثلاَثِينَ سَنَةً. 6هَذَا رَآهُ يَسُوعُ مُضْطَجِعاً وَعَلِمَ أَنَّ لَهُ زَمَاناً كَثِيراً فَقَالَ لَهُ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَبْرَأَ؟» 7أَجَابَهُ الْمَرِيضُر: «يَا سَيِّدُ لَيْسَز لِي إِنْسَانٌ يُلْقِينِي فِي الْبِرْكَةِ مَتَى تَحَرَّكَ الْمَاءُ. بَلْ بَيْنَمَا أَنَا آتٍ يَنْزِلُ قُدَّامِي آخَرُ». 8قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِس. احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ». 9فَحَالاً بَرِئَ الإِنْسَانُ وَحَمَلَ سَرِيرَهُ وَمَشَى. وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْتٌش.

10فَقَالَ الْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّص لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ». 11أَجَابَهُمْ: «إِنَّ الَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ». 12فَسَأَلُوهُ: «مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ الَّذِي قَالَ لَكَ احْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟». 13أَمَّا الَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ لأَنَّ يَسُوعَ اعْتَزَلَ إِذْ كَانَ فِي الْمَوْضِعِ جَمْعٌ. 14بَعْدَ ذَلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ فِي الْهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ فلاَ تُخْطِئْض أَيْضاً لِئَلا يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ». 15فَمَضَى الإِنْسَانُ وَأَخْبَرَ الْيَهُودَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الَّذِي أَبْرَأَهُ. 16وَلِهَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْرُدُونَط يَسُوعَ وَيَطْلُبُونَ أَنْ يَقْتُلُوهُ لأَنَّهُ عَمِلَ هَذَا فِي سَبْتٍ.

17- ظ- يو 4:9، 4:17

18- ع- يو 19،1:7. قَارِنْ لو 11:6؛ يو 7:7؛ 25،18:15.

لاهُوتُ يَسُوع مُوَازٍ لِلاهُوتِ الله

17فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى الآنَ وَأَنَا أَعْمَلُظ». 18فَمِنْ أَجْلِ هَذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُع لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ

18- أ- قَارِنْ يو 36:10، 7:19.

18- ب- يو 33،30:10 في 6:2.

20- ت- مت 17:3.

20- ث- مت 27:11.

21- ج- يو 40:6. أُنظُرْ 1كور 52:15 مُلاحَظَة.

21- ح- لو 25:11. قَارِنْ أف 5،1:2؛ كو 13:2.

22- خ- دا 9:7-10؛ يو 48:12؛ أع 31:17

فَقَطْ بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ اللَّهَأ أَبُوهُ1 مُعَادِلاًب نَفْسَهُ بِاللَّهِ.

19فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «ﭐلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ2 الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ. 20لأَنَّ الآبَ يُحِبُّت الاِبْنَ وَيُرِيهِث جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ. 21لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُجـ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي كَذَلِكَ الاِبْنُ أَيْضاً يُحْيِيحـ مَنْ يَشَاءُ. 22لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِخـ لِلاِبْنِ 23لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

أُنظُرْ رؤ 11:20 مُلاحَظَة.

24- د- يو 47:6.

24- ذ- رؤ 19:22.

24- ر- تأكِيدُ الخَلاص. أُنظُرْ يه 1 مُلاحَظَة.

24- ز- مَوتٌ رُوحِيّ. تك 17:2؛ يو 51:8 أُنظُرْ أف 5:2 مُلاحَظَة.

26- س- يو 4:1، 6:14؛ 1كور 45:15.

28- ش- 1تس 15:4-17.

29- ص- دا 2:12.

القِيَامَتَان الأُولَى والثَّانِيَة (أُنظُرْ رؤ 5:20 مُلاحَظَة)

24«اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُد بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌذ وَلاَ يَأْتِير إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِز إِلَى الْحَيَاةِ. 25اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ3 وَهِيَ الآنَ حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللَّهِ وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ. 26لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌس فِي ذَاتِهِ 27وَأَعْطَاهُ سُلْطَاناً أَنْ يَدِينَ أَيْضاً لأَنَّهُ ابْنُ الإِنْسَانِ. 28لاَ تَتَعَجَّبُوا مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُش جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ 29فَيَخْرُجُص الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِض.

29- ض- رؤ 11:20-15.

تَأييدُ شَهَادَةِ يَسُوع

30أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي.

31«إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً4. 32ﭐلَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌّ.

34- ط- أُنظُرْ رو 16:1 مُلاحَظَة.

تَأييدُ شَهَادَةِ يَسُوع: (1) شَهَادَةُ يُوحَنَّا المَعمَدَان

33أَنْتُمْ أَرْسَلْتُمْ إِلَى يُوحَنَّا فَشَهِدَ لِلْحَقِّ. 34وَأَنَا لاَ أَقْبَلُ شَهَادَةً مِنْ إِنْسَانٍ وَلَكِنِّي أَقُولُ هَذَا لِتَخْلُصُواط أَنْتُمْ. 35كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً.

 

تأييدُ شَهَادَةِ يَسُوع: (2) شَهَادَةُ أَعمَالِ يَسُوع

36وَأَمَّا أَنَا فَلِي شَهَادَةٌ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا لأَنَّ الأَعْمَالَ الَّتِي أَعْطَانِي

 

الآبُ لأكَمِّلَهَا هَذِهِ الأَعْمَالُ بِعَيْنِهَا الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا هِيَ تَشْهَدُ لِي أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَنِي.

 

تَأيِيدُ شَهَادَةِ يَسُوع: (3) شَهَادَةُ الآب (قَارِنْ مت 17:3)

37وَﭐلآبُ نَفْسُهُ الَّذِي أَرْسَلَنِي يَشْهَدُ لِي. لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ 38وَلَيْسَتْ لَكُمْ كَلِمَتُهُ ثَابِتَةً فِيكُمْ لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ هُوَ لَسْتُمْ أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِهِ.

39- أ- قَارِنْ تث 19:17؛ أع 11:17

42- ب- مَثَلاً لو 43:11

43- ت- المَجِيءُ الأَوَّلُ للمَسِيح. يو 33:6. أُنظُرْ أع 11:1 مُلاحَظَة.

43- ث- مَثَلاً المَسِيحُ الكَذَّاب. دا 8:7؛ 2تس 3:2؛ رؤ 1:13، 20:19 مُلاحَظَة.

47- ج- لو 31:16.

تَأيِيدُ شَهَادَةِ يَسُوع: (4) شَهَادَةُ أَسفَارِ الكِتَابِ المُقَدَّس

(قَارِنْ لو 44،27:24)

39فَتِّشُواأ الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. 40ولاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ.

41«مَجْداً مِنَ النَّاسِ لَسْتُ أَقْبَلُ 42وَلَكِنِّي قَدْ عَرَفْتُكُمْ أَنْ لَيْسَتْ لَكُمْ مَحَبَّةُب اللَّهِ فِي أَنْفُسِكُمْ. 43أَنَا قَدْ أَتَيْتُت بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِث فَذَلِكَ تَقْبَلُونَهُ. 44كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْداً بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ؟ وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلَهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟

45«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الآبِ. يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى الَّذِي عَلَيْهِ رَجَاؤُكُمْ. 46لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي. 47فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُصَدِّقُونَجـ كُتُبَ ذَاكَ فَكَيْفَ تُصَدِّقُونَ كلاَمِي؟».

المراجع

1 (18:5) - مِنَ الواضِحِ أنَّ اليَهُودَ فَهِمُوا أنَّ يَسُوعَ يُسَاوِي نَفسَهُ بالآبِ وأنَّهُ يُحَاوِلُ أن يُقنِعَهُم بأنَّهُ هُوَ الله (يو 48:1، 13:3. قَارِنْ يو 33:10).

2 (19:5) - مِنَ الخَطأِ أنْ يُحَاوِلَ الإنسَانُ أنْ يَفهَمَ مِن هَذا العَدَد أنَّ يَسُوعَ ليسَ مُسَاوٍ للآب. العَكسُ هُوَ الصَّحِيح، إذْ أنَّ هَدَفَ هذا العَدَد، كما يَشرَحُ المَقطَعُ بأكمَلِهِ، أنْ يُرِيَنَا أنَّ هُناكَ انسَجامٌ تامٌّ فِي العَمَلِ والتَّعَاوُنِ بينَ الآبِ والإبنِ كمَا هِيَ الحَالُ فِي العدد 17.

3 (25:5) - كما أنَّ هذِهِ السَّاعَةَ قد طالَتْ أكثَر مِن ألفَيْ سَنَة، إذ مِن ذلِكَ اليوم حَتَّى الآنَ الأمواتُ رُوحِيًّا يَخلُصُونَ عِندَمَا يَسمَعُونَ دَعوَةَ الإنجيل، كَذَلِكَ سَاعَة القِيَامَةِ في (يو 29،28:5) ستدُومُ ألفَ سَنَةٍ ما بَينَ قِيَامَةِ الأبرَار في الاختِطَاف (مَثَلاً 1كور 51:15-52) وقِيَامَة الأشرَار فِي (رؤ 12:20-13).

4 (31:5) - أي أنَّهُ بِحَسَبِ نَامُوسِ مُوسَى فإنَّ شَهَادَةَ وَاحِدٍ غَير كَافِية (عد 30:35؛ تث 6:17؛ يو 17:8-18) كما هِيَ الحَالُ في (يو 32:5-47). إنَّهُ يُحَاوِلُ أن يُثبِتَ لَهُم قانُونِيًّا بأنَّهُ هُوَ المَسِيحُ المُنتَظر.